(السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
سأبدأ موضوعي بذكر أحداث تجربه عاشتها إحدى قريباتي ...
( ذهبت إلى عيادة طب الأسنان دخلت على الطبيب المختص وبدأ في معالجة
أسنانها وهو كذالك لاحظت قريبتي نظراته الغريبه لكنها قررت أن تتجاهلها وقد بدأ
الخوف يتسلل داخلها .. لم يكتفي ذالك الطبيب عند هذا الحد بل أيضا بات يهمس
بكلمات إعجاب يرددها بين لحظة وأخرى .. قريبتي ككل نساء العالم خوفها منعها
من أن تصرخ أو تشتم أو حتى تذهب إلى الإداره
لتشكوا فعله ...)
ليست هذه الحاله الوحيده فقط بل في كل يوم وفي كل ساعة تتعرض الفتيات
لمثل تلك التحرشات ...
حين بحثت في هذا الموضوع وجدت الكثيييير من الأطباء اللذين يتحرشون بمرضاهم
سواء كانوا (نساء أم أطفال) ..
والغالبيه ممن يتعرضون للتحرش يفضلون الصمت عن الكلام .. 0
(خوفا من الفضائح - واتقاءاً من المشاكل - أو سلبيةً منهم )
وهذا أكثر مايجعل نسبة المتحرشين تتزايد يوماً بعد يوم ...
لو أن الجميع يصرخ ويطالب بمعاقبة المتحرش دون تواني أو تهاون لأصبحت نسب
التحرش قليله ونادره وما تمادت حتى تصبح هتكاً للأعراض ...
يقول أحد علماء علم النفس........
((التحرش هو ممارسة القهر من الطرف الذى يعتقد انه الاقوى تجاه الطرف الاضعف وهي الانثى بهذه الحالة وذلك بمحاولةاذلالها واحتقارها بدليل
ان الرجل لا يتحرش بأية امرأة لكونه مستثارا في هذه اللحظه لكنه يختار المرأة ويحدد الطريقة فيما تكون لفظية او ايحائية او مباشرة بالاحتكاك)).
وفي دراسة أجراها الأطباء النفسيون من جامعة فرايبورج الألمانية أثارت فزع
الرأي العام الألماني خلصت إلى :::
(( أن نصف النساء التي تم استجوابهن من بين ثلاثمائة امرأة تعرضن إلى شكل من أشكال التحرش الجنسي إما باللمس أو التعرض لألفاظ تخدش الحياء.ومن بين أربع نساء امرأة تعرضت إلى حادثة اغتصاب ))
# ماذا ننتظر حتى نصرخ في وجه من تحرش بنا ؟؟؟
# ماللذي نخافه أكثر من أن يُتحرش بنا ؟؟
# لماذا نجعل الذئاب تتمادى في نهش لحومنا ؟؟
# لماذا نعيش صامتين ونموت مظلومين ؟؟
أود أخيراً أن أنقل لكم كيف تصرف الألمانيين تجاه هذه القضيه ...
في إطار الحملات التي تقام في ألمانيا تحت شعار
"لا للعنف ولا للتمييز الجنسي"
خرجت مصممتان ألمانيتان للدعاية في مدينة كولونيا بفكرة البطاقة الوردية.
وهي بطاقة تحتوي على مادة كميائية تشكل مصدر إزعاج كبير للرجال لمجرد
ملامستها،لكن دون أن تصيبهم بأضرار بالغة. ولعل الملفت في هذه البطاقة ،التي
في طور التجربة، العبارة التالية التي كتبت عليها باللغات الألمانية والإنجليزية
والإيطالية:
"لقد تحرشت جنسيا بامرأة. هذه البطاقة مصنوعة من مادة كميائية. خلال الساعات القادمة ستشعر بخلل في أعضائك التناسلية.
وهذه هي اللحظة التي يجب أن تفكر فيما قمت به وأن تتوقف عن هذا السلوك في المستقبل!"
#ماذا فعلنا نحن على العلم بأن أكبر نسبة تحرش للأطفال والبالغين عند العرب
000 وما أدهشني وأحزنني أن الغرب يحذرون مواطنيهم عند السفر إلى بلاد عربيه من
الإعتدءات الجنسيه والنظرات غير المرغوب فيها ...
#لو تحرش بك ماذا ستفعلين ؟؟؟
#ماهو رأيك؟؟
أنتظر تفاعلكم معي ...
دمتم لي ..