السلام عليكم ورحمة الله وبركآته ~

هل للشّجنِ مطافٌ أخِيرْ ؟
وهل لأحلامِنا التي تُعنى بِحيَاة الأقربِين ، وُجودٌ بعدَ رَحِيلهم ؟
الرِّثاء لأجلِ الأروَاحِ التي قضَت ، على حيواتِهم التي انصَرمت ، هُو حُزنٌ على المفقُودين من بعدِهم ،
علَينا ، وَ على الضَّيَاعِ إذ يسِح في جوانبِ الرُّوحِ ..
وَ الذِّكرَى التي كُتبَ عليها ألا تلقَانا إلا في يومٍ تابعٍ للعزَاء ، ليسَت إلا شكلاً من الوفاءِ الذي يختَار وقتَ ظُهورِه .
هُنا حيَاةٌ ابتدأتْ منذُ لحظَةِ أغمضَتِ العَينان ، و اتَّخذتِ الرُّوح سُلّمها إلى السَّمـاء .
هُنا حيَاةٌ أزهرَت في قُلوبِ المُحبّيـن ، وَ ذِكرٌ طيّبٌ عطريّ السيـرَة لم يَمُت .
في السَّماءِ ، وَ إلى الجنَّـات ؛ أُيَمّمُ رُوحَ القَصِيـدِ وَ الحِـداءْ ، يا … ” جعله فِ الجنان الفسُوحِ “
الشيخ عبدالله بن ابراهيم الطويل ..
أحد الرجال الذين زاملوا ولازموا فضيلة الشيخ العلامة حمود العقلاء رحمة الله عليه ..
وكُني بـِ حاتم الشقة -بلدته- كناية لكرمه وشهامته ~
وَسمُ ممَاتِك في أروَاحِنا لم يَغِبْ كذلكَ تفعلُ الحيَـاة !
ع جنب / أحرقَ الرّثاءُ رُوحي .. :/

كلمات: عبدالعزيز الطويل
أداء وهندسة: ناصر السعيد
تنسيق وتصميم: مسك
متابعة: حمد الطويل
صياغة النص: بنفسجية
للحفـــــظ ..
[فقط العضوات المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]